دراسة حديثة تظهر أن الرجال الذين يقومون بعمليات تمزق أو إجهاد بالرباط الصليبي الأمامي للركبة لديهم فرصة أكبر من النساء لحدوث ثقب في غضرف الركبة. إمكانيةحدوث مثل هذه الثقوب تأتي من الضغط الذي تتعرض له الركبة بعد إصابة الركبة بالرباط الصليبي الأمامي في الركبة. وهذه الإصابات تزيد من إحتمال الإصابة بهشاشة العظام.
قامت الدراسة علي حوالي 16,000 مريض لتحديد أثر عامل الجنس في هذه الإصابات.
من بين 15,800 مريض تتراوح اعمارهم من 8 – 69 عام كانت نسبة 6.4% تعاني من اصابات في الغضروف. تم اخذ عينة من 1000 مريض فكانت نسبة النساء المصابات 5.6% بينما كانت النسبة للرجال 7%.
على الرغم من ان هذه النتائج تتعارض مع الافتراضات النموذجية، حيث ان المرأة معرضة لاصابة الرباط الامامي اكثر ب 8 مرات من الرجل وذلك بسبب الطريقة التي تستجيب لها العضلات والاوتار في حالة التواء مفصل الركبة. فكذلك يكون احتمال اصابة الغضروف
ولكن الرجل ينمو بطريقة اكبر و اسرع مما يزيد من الضغط على جسمه وهو السبب المنطقي لزيادة احتمال اصابة غضروف الركبة.
يقترح الباحثون اضافة الجنس الى العوامل التي تزيد من حدوث مثل هذه الاصابات مثل التقدم في العمر و حدوث عمليات سابقة و الفترة الزمنية بين الاصابة و العملية.
إن الرباط الصليبي الأمامي من أهم الاربطة التي تربط بين نهاية عظم الفخد و عظمة الساق في الركبة. وهي موجودة في منتصف الركبة و وظيفتها تثبيت الحركة الدورانية في الركبة و منع حدوث الخلع للساق.






0 التعليقات:
إرسال تعليق