
توجد الحنجره فى نهاية البلعوم ومدخل القصبة الهوائية ومدخل المرئ. وتقوم الحنجره بوظائف هامة، كل وظيفة من هذه الوظائف تتم بصورة منفصلة الواحدة فيها عن الأخرى ولا تتداخل بأي حال بعضها مع بعض.هذا العمل المعقد والدقيق الذي تقوم به الحنجره يتم التحكم به من قبل اعصاب رئيسية من اعصاب الدماغ خلال أجزاء من الثانية تأمر هذه الأعصاب عدد كبير من العضلات الدقيقة والغضاريف المختلفة الأشكال بأن تتحرك وتقوم بواجبها. فمثلاً نحن لا نستطيع أن نبلع الطعام وفي نفس الوقت أن نتكلم، أو ان نتكلم ونأخذ شهيق في آنً معاً فالحنجره التي تمثل بوابه للجهاز التنفسي الرئوي تقوم بوظيفتها الأولى وهي التنفس.أما الوظيفة الثانية، فهي تتمثل بمنع الحنجره دخول أجزاء من الطعام حتى لو كان سائلاً الى القصبة الهوائية عند البلع .. أما الوظيفة الثالثة فتتعلق بإصدار الأصوات والكلام، فالحنجره بواسطة الأوتار الصوتية (وتران) تقوم بالتأسيس لتشكيل الكلمة المطلوبة وذلك عبر عملية دقيقة وحساسة جداً تقوم خلالها الأوتار بذبذبات تنجم عن اهتزاز الوترين نتيجة اختلاف الضغط لكمية الهواء الآتية من القصبة الهوائية حيث يتم اغلاق هذه الأوتار الصوتية وفي نفس الوقت يتم ضغط الهواء من اسفلها ليزيد نسبة الضغط الى أعلى فتفتح هذه الأوتار وتسمح بمرور موجات الهواء بكميات متناسبة لتذبذب وتهتز هذه الأوتار وذلك حسب رغبة الشخص إذا أراد أن يتكلم بصوت عالي او منخفض.وظيفة رابعة تتعلق ببلع الطعام فالحنجرة تساعد على البلع، فعند البلع ترتفع الحنجره ومن ثم تعود الى موقعها عندما تتم عملية البلع. وبتوضيح أكثر فعند عملية دخول الطعام الى المرئ وبعدها يلاحظ وقبل ان تقوم الحنجرة بعملية التنفس يخرج ما تبقى من الهواء في البلعوم حتى يتم التاكد تماما وبنسبة 100%، بان البلعوم فارغ من الطعام او السائل، بعدها تطمئن الحنجره وتفتح أبوابها للتنفس، أي انها تبعد الأوتار الصوتية عن بعضها البعض ليتم عملية الشهيق وهي العملية التي تقوم بها الحنجرة أكثر من الفي مرة في اليوم وحتى خلال النوم.وفي نفس سياق هذه الوظائف يمكن الإشارة الى أن الإنسان الذي يفرز أكثر من لتر لعاب في اليوم يقوم ببلعه مرتين في الدقيقة. وبذلك ترى ما هي أهمية هذا العضو في الجسم وما هي وظائفه المعقدة.تتكون الحنجره من هيكل غضروفي يرتبط مع بعضه البعض بواسطة مفاصل وعضلات وروابط متحركة تسمح لها بالتحرك بسرعة ودقة متناهية. وتقسم الحنجره إلى ثلاثة أجزاء الأولى الأوتار الصوتية وهما وتران تتكونان من غشاء رقيق يغطي العضلة الصوتية التي تساعد في انتاج الصوت وتكون الكلمات.الجزء الثاني فهو الحيز ما فوق الأوتار وفيه التجاويف الصوتية وغطاء الحنجرة، أما الجزء الثالث والأخير فهو الحيز ما تحت الأوتار الصوتية وهو حيز صغير الحجم ويصل بين الحنجره بالقصبة الهوائية






0 التعليقات:
إرسال تعليق