السبت، 25 يونيو 2011

زيت بذرة القطن



زيت بذرة القطن


اكدت دراسة اجريت في معامل البحوث الخاصة بهيئة المصل واللقاح على خط الخلايا الحرشفية السرطانية المحضرة معملياً والمأخوذة من منطقة الفم والبلعوم‏,‏ وتم اكتشاف فعالية هذه المادة حينما تم استخدامها كعلاج مانع للإخصاب عند ذكور الحيوانات في مجال مزارع تسمين العجول‏।‏

وأشارت الدكتورة نيرمين سامي عفيفي التي أجرت هذه الدراسة إلى أنه قد ظهر تأثير هذه المادة من خلال إفرازات اللبن سواء الجاموسي أو البقري عن طريق إضافة مخلفات بذرة القطن في الأعلاف التي تتناولها الأبقار والجاموس‏, ولوحظ أن هذه الحيوانات خلال هذه الفترة لم يحدث لها تكاثر‏,‏ ولكن هذه المادة أصبحت بمثابة دروع طبيعية لحماية صغار الحيوانات من السرطان‏,‏ ومن هنا تم كتشاف هذه المادة واستخلاصها من زيت بذرة القطن الطبيعية لعلاج بعض الأورام السرطانية‏.‏

ومن جانبه، يؤكد الدكتور إيهاب سعيد الأستاذ المساعد بقسم أمراض الفم بطب أسنان جامعة عين والمشرف على البحث أنه قد سبق اكتشاف مادة “الجوسيبول” في بحث من جامعات ميشيجان الأمريكية لتحسين فعالية العلاج من أورام البروستاتا‏,‏ وثبت أن لها أنشطة مضادة للأورام‏.‏

ووجد الباحثون أن مادة “الجوسيبول” تعزز من فعالية العلاج الإشعاعي المضاد للأورام عملياً بزيادة استحثاث موت الخلايا المبرمج‏,‏ ذلك أن بروتينات
“‏2-Bcl‏” و”‏Bcl-Xl”‏ موجودة بصورة كبيرة في كثير من الأورام السرطانية مما يزيد من مقاومة الأورام للعلاج بالعقاقير والإشعاع‏,‏ وأن “الجوسيبول” السالب قام بتثبيط وظيفة تلك البروتينات المضادة لموت الخلايا المبرمج والتي تقلل من فعالية العلاجات الكيمائية والإشعاعية‏.

كما كشفت الأبحاث عن أن مادة “الجوسيبول” المتواجدة في بذرة القطن عندما تتناولها الحشرات يحدث لها أيضاً عدم تكاثر‏,‏ من هنا تم استخدامها
كمانع مؤقت للإخصاب عند الرجال

وبذلك شاهدنا فوائد زيت القطن‏


0 التعليقات:

إرسال تعليق