- تثقيف النفس.. قبل زيارة محلات المجوهرات عليكما تعلم فن الكلام بلغة التجار ومعرفة الفرق بين مختلف أنواع المجوهرات والأحجار الكريمة.
- ضبط النفس.. انتبهي إلى أسلوبكِ في انتقاء الثياب وفي العيش فهذا ضروري جدا لمعرفة ما يناسبها أهو ذهب أم فضة أم ألماس.
- تنظيم الميزانية..وتحديدها والتزامها يساعد المرء على اختيار طلبه من النوعية الجيدة والمناسبة لميزانيته بدلا من شراء حجر براق لا معنى له.
- عدم التسرع.. تحديد موع الخطوبة عامل مهم في هذا الشأن لأخذ الوقت الكافي للتبضع والتنبه إلى أن جهوز الخواتم بعد التوصية عليها يحتاج إلى عدة أسابيع.
- الثقة بالبائع.. الذهاب إلى بائع يعرفه الأصدقاء أو لديه صيت ذائع في المنطقة.
- البدء بطريقة ذكية.. تحديد الاهداف لجهة نوعية المجوهرات وشكلها ولونها وبريقها وطبعا مع توفير الاموال اللازمة.
- شراء قطع ألماس.. يجب على المرء أن لا تبهره طريقة عرض المجوهرات وزينتها التي تشكل في كثير من الأحيان 90% من القيمة الحقيقية. لذلك من الأفضل وضع الحجر تحت المجهر والتدقيق فيه لمعرفة قيمته الفعلية.
- اختيار المناسب.. وهذا الجانب يعد الجزء الأصعب في عملية الشراء، إذ يفرض على الشاري ملاحظة سماكة القطعة السفلى من الخاتم ونوعية حفر الذهب عليه، والتأكد من البروز أو خشونة داخل الخاتم، حيث أن معظم العرسان يفضلون إبقاء الدبلة في الإصبع طول العمر، فلا بد من التأكد من سلاسة ومنعومة ملمس الخاتم حتى لا يتسبب بالمضايقة، إضافة الى الحجم وخصوصا للاشخاص الذين يقومون في عملية حمية وتقليل للوزن الزائد و ويتوقع أن يقل الوزن خلال فترة قريبة وبالتالي تغير حجم الإصبع بالنسبة للدبلة أو الخواتم..
- التفاوض.. يطلب كثير من الباعة اسعار خيالية، لذلك على الخطيب قبل أن يشتري القيام بجولة ميدانية على محال المجوهرات للاطلاع على الأسعار كافة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق