حيث بدأت المستشفيات، الأوروبية والسويسرية، تبني تقنية جراحية جديدة لاستئصال الرحم من سرة البطن. يذكر أن السُّرَّة نتوء يظهر في البطن وموجود في كل الثدييات ويظهر بوضوح أكثر عند الإنسان. أما الأوساخ التي تجتمع في السرة فهي معروفة باسم أمشاج وقد يعاني البعض من تسرب ماء ذو رائحة كريهة أم دم من السرة ما يستدعي رعاية طبية.في الواقع، بدأت التجارب على هذه التقنية منذ العام الفائت. أما اليوم، فهي تعتبر ملجأ جراحياً آمناً بالنسبة للمريضات المصابات بسرطان غير خبيث في الرحم. مما لا شك فيه أن الجراح يعمل على تخييط سرة البطن بعد انتهائه من عملية استئصال الرحم بالكامل.
تدعى التقنية الجراحية الجديدة "سينغل سايد" (Single Side) وهي تتخذ من سرة البطن، حصراً، الفتحة الوحيدة لهذا التداخل الجراحي شديد التطور. ويقوم الجراح بشق سرة البطن، بطول 2 سنتيمتر. ما يخوله ادخال جميع الأدوات الجراحية داخل الشق، ومن ضمنها تلك الضوئية(للرؤية) والأخرى الخاصة بالقطع والتفتيت. يتم تفتيت الرحم، قطعة قطعة. وتُستخرج هذه القطع عن طريق سرة البطن من دون أن يلجأ الجراح، كما في السابق، الى أي شق آخر، في البطن أو في منطقة الرحم أو المهبل.
ويؤكد خبراء الصحة الأوروبيين أن التقنية الجديدة تضمن أدنى درجة من التدخل الجراحي المبضعي. كما تساعد في امتصاص الصدمة، التي يتعرض لها جسم المريضة، الى أقصى الحدود.






0 التعليقات:
إرسال تعليق