مجموعة من الامراض التي تنتقل عدواها عن طريق الاتصال الجنسي حيث تحدث المخالطة البدنية اللصيقة. وهذا وضع مثالي لانتقال العدوى، وتتصف العوامل المرضية التي تسبب هذه الامراض بأنها سريعة التأثير بالجفاف وكذلك بهبوط الحرارة اذ ان الوضع المثالي لاستمرار حياتها هو وجودها في وسط رطب وفي درجة حرارة تقارب درجة حرارة الانسان الطبيعية (37م) ولهذا نجد بيئة جيدة لها في الطرق التناسلية. ولهذا ايضا تحدث العدوى فيها اثناء ممارسة الفعل الجنسي. |
وتشيع هذه الامراض في البالغين وهم غالبا ما يخفون امرها خشية من (الفضيحة) ويلجأون الى مزاولتها سرا لدى اطبائهم الخصوصيين، او عن طريق تناول عقاقير بدون مشورة طبية وهنا يكون الخطر الشديد اذ يؤدي غالبا الى تحول المرض من مرض حاد قابل للشفاء الى مرض مزمن لا يمكن شفاؤه، ولهذا فإنني انصح هؤلاء بمراجعة الطبيب المختص فور حدوث المرض ومراجعة المستشفى حتى يحصل على المعالجة الكاملة المتخصصة، ولا مانع من السرية مع ضرورة المصارحة مع الطبيب.
ولان الغريزة الجنسية عند الشباب العزاب تكون نشيطة، فان ذلك قد يدفعهم الى الفاحشة وممارسة الجنس مع البغايا المحترفات او فتيات الحانات وغيرهن هؤلاء غالبا ما يحملون بعض عوامل الامراض الجنسية التي تفتك بهم تباعا، وقد يوسوس الشيطان لهؤلاء الشباب ان بعض البغايا المحترفات او فتيات الحانات الليلية ان هؤلاء يتم فحصهن طبيا من وقت لآخر وفي رأيي ان الخطر مازال قائما فقد ينتهي الفحص الطبي اليوم وغدا تباشر فجورها وفسقها مع شخص مصاب بأي مرض من هذه الامراض فينتقل اليها المرض ثم يأتي آخر ليعاشرها فتكون الكارثة وتكون الاصابة، صحيح ان بعض الامراض الجنسية مثل الايدز (نقص المناعة المكتسبة) يحتاج الى بعض الوقت حتى يظهر في صورته المرضية، لكن البعض الآخر يظهر مبكرا، فعلى سبيل المثال فترة الحضانة لمرض السيلان فانها تتراوح ما بين (2- 7) ايام وقد تبدأ الاعراض في الذكور بعد حوالي (2-10) ايام من الجماع الذي حدثت اثناءه العدوى.
ان الشريعة الاسلامية حذرت من الوقوع في الفواحش، وخصت الشباب بالتحذير الشديد ويتمثل ذلك في تشجيع الشباب على الزواج المبكر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء) (صدق الرسول الكريم).
ويأتي هذا الحديث الشريف من اجل حماية المجتمع من اخطاء تلك الامراض الوبائية وللحفاظ على كيانه من التفسخ والانحلال الاخلاقي، كما ان المحافظة على هؤلاء الشباب وغيرهم وتحذيرهم يساعد على إيجاد مجتمع قوي يشارك في بناء مجتمعه ورفع مستواه الاقتصادي بدلا من اهدار الاموال في بناء المستشفيات والمعالجة وصرف الدواء.
وفي الختام اود اوضح ان هناك حواجز عديدة تحول بين المرء وبين وقوعه في الفاحشة - فكلما زال احد الحواجز اقترب الانسان من الوقوع في الفاحشة وادرج ادناه بعض هذه الحواجز التي وكما ذكرت فان زوالها أو بعضها فان النهاية ستكون الوقوع في الزنا واللواط والفواحش المختلفة - ومن ذلك.
1- خشية الله والخوف منه والعفاف والوعيد الشديد لممارسي الفاحشة.
2- الخوف من الوالدين: فكلما كان الوالدان اكثر قربا من ابنائهم وشرح مخاطر هذه الفواحش والتذكير بالعقوبة الالهية في الدنيا والآخرة كان الابناء اكثر خوفا وبعدا عن هذا الفواحش.
3- الخوف من الفضيحة في المجتمع: فمن من افراد المجتمع يرغب ان يكون حديث مجالس اسرته ومجتمعه.
4- الخوف من عقوبة الشرع والقانون من جلد وسجن وخسارة للوظيفة وضياع مستقبله.
5- الخوف من حدوث الحمل: وهذه فضيحة ليس لها سر فتخسر الفتاة سمعتها ومستقبلها وفي بعض البلدان يقتلها اهلها.
6- الخوف من الامراض الجنسية ومعظمها تظهر على المصابين.
7- الزواج: وكل الشباب يرغب في الزواج وعندما يقرر الاقدام على الفاحشة فإنه لا يفكر في الزواج وبذلك يقضي على النسل من سلالته.
8- العمل والاستقرار الوظيفي: فعندما يفقد هذا العنصر ويتنازل عن العوامل الموضحة بعاليه فإنه يلجأ الى الوقوع في الزنا واللواط والفواحش بكافة انواعها.
نصيحتي الاخيرة لكل الشباب وغيرهم ان يلجأوا الى الله كلما غرر بهم الشيطان وكلما صور لهم الحرام في اجمل صوره، وتأكد ان المعصية تظهر ثمارها على وجه صاحبها ومعيشته وعلى حياته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق