Pages

الخميس، 2 يونيو 2011

الحمل المتاخر



ما نسبة الأطفال الذين يعانون من التشوهات في هذه الحالة؟

حوالي 3 إلى 6 في المئة من الأطفال، علماً أن نسبة 2 أو 3 في المئة من هذه التشوهات قد تكون حادة وخطرة فتؤثر عل حياة الطفل أو تتطلب جراحة.
وتجدر الإشارة إلى أنه توجد تشوهات خلقية خارجية وأخرى في الكروموزومات تتسبب بتشوهات خارجية أو تؤثر في تكوين العضلات.
ويزداد احتمال حصول هذه التشوهات بعد عمر 35 سنة إلى 1/ 300 أو أكثر.
رغم ذلك، لا بد من الإشارة إلى أن نسبة 80 في المئة من الأطفال الذي يعانون التثلث الصبغي عند الولادة هم من أمهات في عمر 25 أو 30 سنة. إذ أنه يتم التركيز على الأمهات اللواتي تخطين عمر 35 سنة وتهمل الحوامل اللواتي هن أصغر سناً ولا تجرى لهم الفحوص اللازمة مما يؤدي إلى ولادة النسبة الكبرى من الأطفال الذين يعانون تشوهات كون الاحتمال موجوداً حتى في سن مبكرة.

ما مدى خطورة التشوهات التي قد تظهر لدى الطفل؟

يموت 50 في المئة من الأجنة في حال الإصابة بالتثلث الصبغي.
كما أن نسبة 50 في المئة من الأطفال الذين يولدون وهم يعانون التثلث الصبغي تموت في عمر ثلاث سنوات.
وفي هذه الحالة يعاني الطفل تأخراً عقلياً وهو أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.

أما في حال الإصابة بـ ( تثلث الصبغي 18) فتموت نسبة 68 في المئة من الأجنة في الرحم لان التشوهات تكون أكثر خطورةً. وفي عمر الشهرين تموت نسبة 50 في المئة من الأطفال الذين يعانون هذه الحالة، فيما تموت نسبة 90 في المئة من الأطفال الباقين في عمر ستة سنوات ونسبة 99 في المئة في سنّ عشر سنوات. وفي هذه الحالة، يعاني الطفل تخلفاً عقلياً وعصبي كبيراً جد.

وأخيراً في حالة الإصابة بحالة (تثلث الصبغي 13) تموت نسبة 45 في المئة من الأجنة في الرحم.
وتموت نسبة 35 في المئة من الأطفال الذين يولدون في عمر الشهر، ونسبة 80 أو 90 في المئة في عمر السنة، ثم نسبة 95 في المئة في عمر ثلاث سنوات.

هل يمكن معالجة التشوهات التي يعانيها الجنين؟

فيما يتعلق بالتشوهات الأحادية التي لا علاقة لها بالكروموزومات، من الممكن معالجتها. فإذ كانت الجيوب المائية في الدماغ ممتلئة بالماء، من الممكن وضع تمييل في الرحم، إلا أن احتمال وفاة الجنين يكون كبيراً.
ومن الممكن وجود كيس ماء في الصدر يضغط على القلب والرئتين. وفي هذه الحالة أيضاً يمكن وضع تمييل فيما لا يزال الجنين في الرحم.
ولكن عند انسداد مجرى الكلى، فمن الممكن فتحه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق