الخميس، 23 يونيو 2011

نطقة اللسان الخلفية سبب رائحة الفم الكريهة

اللسان سبب رائحة الفم الكريهة

يوجد أسباب لهذه الروائح:

الأسباب الفموية
وهي تعادل تقريبا 90 % من أسباب الروائح الكريهة وهذا يشمل عدم الاهتمام بنظافة الفم.. وتظهر هذه الروائح بطريقة ملحوظة عند الاستيقاظ من النوم، بعد الصيام، عند وجود تركيبات أسنان رديئة، و في وجود فضلات طعام عالقة بين الأسنان، وفي وجود تسوس الأسنان وأمراض اللثة أيضا في وجود التهابات اللوزتين وقاع الفم ونقص بعض الفيتامينات وأمراض الدفتيريا والتهاب الأنف الضموري أيضا في وجود الأمراض التي تسبب نزيفا في اللثة أمراض نقص الإفرازات اللعابية والتي قد يكون سببها النوم بفم مفتوح أو خلل في الغدد اللعابية كما ان هناك بعض الأدوية تتسبب في تهيج العصب السيمباثاوي والذي يؤدي الى تقليل الإفرازات اللعابية.

العقاقير الطبية التي تسبب رائحة الفم الكريهة ومنها :
٭ الأدوية الخافضة للشهية
٭ الأدوية المضادة للهيستامين
٭ أدوية علاج الضغط
٭ أدوية علاج الشلل الرعاشي
٭ الأدوية النفسية والمزيلة للقلق والاكتئاب
٭ الأدوية المزيلة للاحتقان
٭ الأدوية المدرة للبول

الأمراض العامة التي تسبب ظهور رائحة الفم الكريهة :
أمراض الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية وأمراض الجهاز الهضمي والسكر الحمضي والتهابات الكبد المزمنة والفشل الكلوي ومتلازمات الجفاف اللعابي بعد التعرض للعلاج الإشعاعي ووجود أجسام غريبة في الأنف أو المريء أو الشعب الهوائية بعض الأمراض النفسية مثل انفصام الشخصية وبعض أنواع الصرع.

من أين تأتي الرائحة الكريهة :
٭ في معظم الأحيان يكون السبب منطقة اللسان الخلفية وهي بنسبة 80% تقريبا.
٭ أيضا قد تأتي هذه الرائحة أيضا من الأسنان واللثة واللوزتين أو المعدة.
٭ كما أنها قد تنبعث من الأنف والجيوب الأنفية أو الأذنين.
٭ حين يكون سببها من الفم.. عادة ما تكون بسبب إفراز مادة الكبريت المحملة في الأحماض الأمينية

ومن هذه الأحماض : حمض السيستين وحمض الميثيونين… وهذه الأحماض تفرزها أنواع من البكتيريا الموجودة في الفم
أيضا مادة الكبريت الطيارة… مثل : الكبريت الهيدروجيني، الكبريت الإيثيلي والكبريت الميثيلي

كيفية العلاج :

أولا: التشخيص السليم
وذلك بمراجعة الطبيب وعمل الفحص الشامل لمنطقة الأنف والأذن والحنجرة، وملاحقة أي بؤرة للالتهابات الصديدية ومعالجتها. كما يتم تشخيص الروائح الصادرة من البطن والتي تنتج عن ارتخاء الصمام المعدي القلبي، ومعالجتها.

وهناك بعض الوسائل التي يمكن بواسطتها تقدير الرائحة مثل جهاز الهالوميتر: ويشترط لاستخدامه الصيام عن الأكل والشرب والتدخين لمدة 4 ساعات على الأقل، ثم وضع المقياس في الفم وإبقاء الفم مقفلا لمدة 3 دقائق وقراءة النتائج بعد ذلك.

ثانيا: التغذية السليمة
ومن ذلك تجنب أكل الطعام ذي الروائح النفاذة وتناول الوجبات الغذائية بانتظام مع الإكثار من الفواكه وبالأخص الأناناس والذي يساعد على التخلص من هذه الروائح.
شرب الشاي بانتظام.. حيث يحتوي على مادة الفينول والذي يساعد على القضاء على البكتيريا.

ثالثا: تنظيف اللسان
خصوصا المنطقة الخلفية من اللسان.. وذلك باستخدام فرشاة الأسنان. ومن أفضل المستحضرات المستخدمة لهذا الشأن هي ما تحتوي على مادة «الكلورين داي أوكسيد» والتي تؤكسد الكبريتات الطيارة وتحولها الى مواد عديمة الرائحة، كما أنها تقضي على الميكروبات المسببة للروائح .

رابعا: غسول الفم
ومن ذلك : المواد التي تحتوي في تركيبها على مادة الزنك، الذي لديه القدرة على تحويل الكبريتات الطيارة الى كبريتات زنكية عديمة الرائحة.
وأيضا غسول الزيوت العطرية Essential oil مثل مادة الليستيرين… Literine التي تقتل البكتيريا الصعبة المنال وهناك غسول الكلورهيكسيدين Chlorhexidine وهي تحمي الأسنان واللثة من تكون مادة البلاك ولكن هذه المواد قد تتسبب في تغيير لون الأسنان واللسان كما أنه يتسبب في اختلال الحماية الطبيعية للفم. اجتناب غسول الفم المحتوي على مادة الصودا، والبيروكسيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق